برنامج روتشيلد- فايتسمان لتدريس العلوم، معهد فايتسمان

اسم المشروع:

برنامج روتشيلد فايتسمان لتدريس العلوم
 

المكان:

معهد فايتسمان للعلوم، رحوفوت
 

برنامج روتشيلد – فايتسمان لتدريس العلوم هو برنامج مرموق ومميز للدراسة للقب الجامعي الثاني. يتوجه هذا البرنامج إلى معلمي المواضيع العلمية في المدارس الثانوية بهدف المساهمة بطريقة عملية ومباشرة في تشجيع التفوق في أوساط معلمي العلوم والرياضيات في إسرائيل. تم إطلاق البرنامج عام 2008 بواسطة قسم تدريس العلوم في معهد فايتسمان للعلوم ويقوم صندوق روتشيلد قيساريه بتمويله، حيث أن تحقيق أهداف البرنامج سيؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في جودة تدريس العلوم في إسرائيل. يواصل جميع المشاركون في البرنامج عملهم في التدريس ويحصلون على إعفاء كامل من دفع رسوم التعليم، بل ويحصلون على منحة دراسية بدعم من صندوق روتشيلد قيساريه. يشمل البرنامج توسيع المعرفة العلمية في المجالات العملية المستقلة وفي مجالات العلوم المترابطة معاً والتعرف عبر لقاءات غير مباشرة على المستجدات العلمية واكتساب أساليب تدريسية عصرية والمشاركة في مشاريع وأبحاث في مجال تدريس العلوم والتعرف على مختبرات الأبحاث في معهد فايتسمان وخوض تجربة إطلاق المبادرات المميزة. يتم تصميم الدورات خصيصاً لأجل هذا البرنامج مع مراعاة احتياجات وظروف المعلمين الخاصة، ويتم تدريس معظم دورات البرنامج على يد علماء من الصف الأول في معهد فايتسمان للعلوم. ينعم خريجو البرنامج بتعاون على مدى سنوات مع علماء معهد فايتسمان وتعاون من قسم تدريس العلوم ومعهد دافيدسون الذي ينشط في إطار المعهد. وهناك برامج استكمالية مقترحة لخريجي البرنامج يقومون من خلالها بالمشاركة في تأسيس وإطلاق مبادرات تربوية عصرية للنهوض بتدريس العلوم والرياضيات في المدارس وخارجها.

وإلى جانب مسار الدراسة للقب الجامعي الثاني في تدريس العلوم، يشمل برنامج روتشيلد – فايتسمان مساراً إضافياً مخصص للمعلمين من حملة اللقب الجامعي الثاني أو الثالث في تدريس العلوم ويرغبون بالمساهمة بتجربتهم في إطلاق مبادرات مميزة في جهاز التعليم. يزور المعلمون المبادرون معهد فايتسمان للعلوم مرة في الأسبوع لمدة سنة- سنتين ويعملون في إطار جماعي بحسب مجالات المعرفة وبإرشاد من اعضاء هيئة العاملين في قسم تدريس العلوم في معهد فايتسمان. هدف البرنامج هو الدفع باتجاه تدريس مواضيع عصرية في جهاز التعليم من خلال تطوير مواد تدريسية مناسبة وتوزيعها ومن خلال إدخال أساليب تدريس جديدة تساهم في زيادة الاهتمام بدراسة المواضيع العلمية وما إلى ذلك.

سيلتحق بسلك التعليم حوالي 100 من خريجي البرنامج حتى شهر كانون اول 2012، وقد تزودوا بالأدوات التربوية العصرية وموارد المعلومات العلمية. ومنهم ما يقارب 70% يقومون الآن بإطلاق مبادرات تربوية مميزة، سواء عن طريق تطبيقها في مدارسهم أو من خلال عرضها على زملائهم المعلمين وعلى غيرهم من المعلمين في مختلف مسارات الدراسة الاستكمالية.

تأسس في شهر نيسان من العام الماضي منتدى خريجي برامج روتشيلد – فايتسمان بهدف إنشاء مجموعة من المعلمين المبادرين من أجل الدفع نحو الحداثة والتفوق في مجال تدريس العلوم في إسرائيل.

مشروع البارونة لطالبات ألدكتوراه الجامعة العبرية

اسم المشروع:

البارونة أريان دي روتشيلد لطالبات الدكتوراه


المكان
:

الجامعة العبرية في القدس
 

تُضطر العديد من النساء اللواتي يلتحقن بالتعليم العالي في اسرائيل ترك دراستهن للتفرغ لتربية الأطفال وإعالة الأسرة. ولهذا نجد الكثير من النساء المتفوقات في دراستهن غير قادرات على تحقيق طاقاتهن ومقدرتهن في مجال الدراسة والبحث.
 

ومن أجل النهوض بالنساء في المؤسسات الأكاديمية في إسرائيل، يفتح صندوق روتشيلد قيساريه المجال امام النساء، بمن فيهن الأمهات ممن يدرسن لنيل الدكتواره، لتكريس وقتهن للدراسة وتأهيل أنفسهن والانخراط في المؤسسات الأكاديمية في إسرائيل دون إهمال تربية الأطفال ورعاية الأسرة.

تم إطلاق "مشروع البارونة أريان دي روتشيلد لطالبات الدكتوراه" في العام 2009، ويقدم المشروع أربع منح دراسية كاملة في السنة لطالبات الدكتوراه في الجامعة العبرية، ممن تفوقن في دراستهن وبحاجة لمساعدة اقتصادية. لقد تم تطبيق هذا المشروع لأول مرة خلال السنة الدراسية 2009 بمبادرة من صندوق روتشيلد قيساريه وبالتعاون مع الجامعة العبرية في القدس، وهو عبارة عن جزء من الأنشطة التي تقوم بها البارونة أريان دي روتشيلد للدفع نحو تكافؤ الفرص للنساء في جميع أنحاء العالم.

يسعى مشروع البارونه دي روتشيلد لطالبات الدكتوراه إلى الدفع باتجاه تكافؤ الفرص للنساء في المؤسسات الأكاديمية وفي المجتمع في إسرائيل، وذلك من خلال تقديم الدعم للنساء الموهوبات والطموحات القادمات من خلفيات مختلفة ويعملن في مجالات مختلفة. تشمل المنحة التي يقدمها مشروع أريان دي روتشيلد رسوم التعليم ومنحة معيشة بمبلغ إجمالي يصل حتى 60,000 شيكل في السنة على امتداد أربع سنوات دراسية، وكذلك منحة لمرة واحدة لتغطية نفقات المشاركة في مؤتمر علمي عالمي. يتم تقديم المنح كل سنة لأربع طالبات متفوقات يمثلن التنوع السكاني في المجتمع الإسرائيلي ويشكلن قدوة يحتذى بها بالنسبة للفتيات والشابات في مجتمعاتهن. يتم اختيار الفائزات بالمنحة على يد لجنة يقف على راسها عميد الجامعة، وذلك من خلال التشاور مع البارونة والحصول على موافقتها، بحيث تتجدد المنحة وفقاً للتقدم الذي تحرزه الطالبة في الدراسة والبحث.

تلتزم الحاصلات على المنحة بالمشاركة أثناء دراستهن في العمل الاجتماعي ذو الطابع التعليمي الاجتماعي.

مشروع "ماح" (العلم الحسابي) – العلم الحسابي للمتفوقين في مركز "حمداع" (مركز التربية العلمية)

اسم المشروع:

مشروع العلم الحسابي- العلم الحسابي للمتفوقين في مركز التربية العلمية
 

المكان:

مركز التربية العلمية في تل ابيب- يافا
 

ينشط مركز التربية العلمية في تل ابيب- يافا منذ العام 1991. وقد تم وضع المبادئ التي يعمل وفقها هذا المركز على يد لجنة دولية من العلماء وخبراء التربية من إسرائيل ومن دول أخرى، وهدفه إنشاء نموذج جديد لمركز إقليمي للتربية العلمية يأخذ على عاتقه مسئولية تربوية في المدارس فوق الابتدائية في المنطقه، بما فيه إعداد التلاميذ لامتحانات التوجيهي (بجروت).

وفي إطار الدراسة في المركز تم تطوير منهاج تدريسي جديد ومميز للتلاميذ المتفوقين وعنوانه "العلم الحسابي" (ماح). وقد نال هذا المنهاج تقدير وإعجاب علماء من كافة أنحاء العالم.

يقع العلم الحسابي في جوهر البحث العلمي العصري. فالعديد من الاكتشافات العلمية التي نعرفها اليوم لم يكن لها أن تتم لولا استخدام الكمبيوتر في مجالات متعددة، مثل فهم تصرف الثقوب السوداء في الكون أو نظرية الانفجار الكبير أو فك رموز المنظومة الوراثية الإنسانية وغيرها. يقوم العلم الحسابي بتوظيف الكمبيوتر لحل مسائل لا توجد طريقة أخرى لحلها. يقوم العالم الحسابي ببناء مجسدات ودراستها ومقارنتها بالتجربة. إنه مجال علمي جديد لا تستطيع أي مؤسسة علمية أو معهد تكنولوجي أن يستغني عنه في عمله.

لقد تم تطوير منهاج تدريس العلم الحسابي بهدف إكساب تلاميذ الثانوية المتفوقين والمبدعين أدوات لحل مسائل علمية بواسطة جهاز الكمبيوتر. يقوم المعلمون في مركز التربية العلمية بإعطاء دروس في موضوع العلم الحسابي في مركز التربية العلمية في تل ابيب وفي معهد دافيدسون التابع لمعهد فايتسمان للعلوم في مدينة رحوفوت. توفر الدراسة فرصة مميزة للارتقاء الشخصي في المجال العلمي والتكنولوجي.

يتلقى تلاميذ العلم الحسابي تأهيل مكثف وشامل لاستخدام اجهزة الكمبيوتر وكذلك يدرسون مواضيع علمية تتعلق بالمشاريع التي يقوم على إدارتها طاقم معلمو مركز التربية العلمية من حملة شهادات الدكتوراه في تلك المواضيع. وبمساعدة صندوق روتشيلد قيساريه تم بناء علاقة مع فريق أطباء البحث في المركز الطبي الأكاديمي رابين في مستشفى بيلينسون، حيث يتسنى لتلاميذ العلم الحسابي المشاركة في المشاريع التي تتصدر البحث العلمي في المؤسسات الأكاديمية وفي الأبحاث الطبية والصناعية.

أبحاث اجتماعية

اسم المشروع:

أبحاث اجتماعية
 

لقد عمل صندوق روتشيلد قيساريه طيلة سنوات على تشجيع التفوق الأكاديمي في إسرائيل بواسطة تشجيع ودفع البحث في مؤسسات التعليم العالي في إسرائيل. وفي العام 2011 اتخذ الصندوق قراراً استراتيجياً يقضي بدعم الأبحاث المرتبطة بالمجالات الاجتماعية، وهي خطوة تساعد على توظيف البحث الأكاديمي للنهوض بالعمل الاجتماعي في إسرائيل.

اختار الصندوق ثلاثة مجالات بحثية: استنفاذ وتنسيب التعليم العالي للعمل؛ البارون روتشيلد وتراثه الاجتماعي؛ تقييم نتائج المشاريع وتأثيرها الاجتماعي. وقد قامت لجان من الخبراء الأكاديميين بمعاينة عشرات المقترحات البحثية التي تقدمت بها هيئات ومؤسسات استجابة لنداء الصندوق، وبعد مسار تحكيمي مؤلف من مرحلتين، اوصى الصندوق بدعم الأبحاث التالية:
 

• دمح النساء اليهوديات المتدينات في مؤسسات التعليم العالي وفي سوق العمل (د. فاردا فاسيرمان ود. ميخال فرينكل، الجامعة المفتوحة)؛

• انخراط النساء العربيات- البدويات الجامعيات في سوق العمل في إسرائيل (د. سراب أبوربيعة-قويدر، معهد دراسات النقب، جامعة بن غوريون)؛

• فجوات اجتماعية في التعليم الأكاديمي (د. ياريف فانيغر وبروفيسور حنا أيالون، جامعة بن غوريون): الدمج بين التعليم والعمل في أوساط الطلاب  
  الجامعيين الاسرائيليين (بروفيسور راحل غالي تسينمون، جامعة تل أبيب)؛

• تعامل صُنّاع القرار مع نتائج التقييم (د. نوغا سباردليك، الجامعة المفتوحة وجامعة بن غوريون: البروفيسور شاؤول أورغ، الجامعة العبرية؛ د. يئير
  برزون، جامعة حيفا وجامعة بار إيلان)؛

• قياس مشترك لنتائج المشاريع المجتمعية (بروفيسور جاك حبيب والسيد يوناتان ألموغ، معهد بروكدايل مايرز جوينت)؛

• تقدير مساهمة المدارس فوق الابتدائية في الوصول إلى التعليم العالي (بروفيسور موشي يوستمان، جامعة بن غوريون)؛

• أنماط استخدام نتائج التقييم لدى الأطراف التي تمول المشاريع المجتمعية في إسرائيل (د. طال فرويند وعنات كيدم وليئور روزنبرغ، مركز
  التكنولوجيا التربوية).
 

قَلِقات (حردوت- متدينات يهوديات) على خصوصيتهن – ينطلقن إلى ميادين عمل جديدة

الباحثات: د. فاردا فاسيرمان ود. ميخال فرينكل

المؤسسة الأكاديمية: الجامعة المفتوحة

يقوم هذا البحث بفحص التحاق النساء "الحرديوت" بمؤسسات التعليم العالي وبسوق العمل من خلال تحليل ميداني وجنسي لتجاربهن المميزة في المجالات العينية المخصصة لهن. يقوم البحث بجرد الصعوبات والعوائق التي يفرزها تخطيط الحيز التنظيمي بالنسبة لنساء "حرديوت" متعلمات وعاملات ومن ثم تقديم الحلول المحتملة للتغلب على تلك الصعوبات. يسعى البحث إلى المساهمة في توسيع النظرية حول أهمية الجمالية والحيز التنظيمي في تحسين العمل الذي يتم في إطاره لتكوين هويّات في المؤسسات.
 

انخراط النساء العربيات-البدويات الجامعيات في سوق العمل الإسرائيلي

الباحثة: د. سراب أبوربيعة - قويدر

المؤسسة الأكاديمية: معهد دراسات النقب في جامعة بن غوريون

هدف البحث المركزي هو تشخيص العوامل التي تشجع أو تعيق انخراط النساء العربيات – البدويات المتعلمات في سوق العمل في الإسرائيلي وفي البلدات البدوية واليهودية المجاورة. كما ويسعى البحث إلى فهم الاستراتيجيات وأساليب التعامل التي تلجأ إليها النساء في البيت وفي العمل لكي ينخرطن في سوق العمل.

ترافق هذا البحث ثلاثة مبادئ اجتماعية تطبيقية مركزية:

أ. مساعدة صُنّاع القرار على فهم عالم النساء البدويات المتعلمات والعاملات، سواء في المجال الأكاديمي أو في مجال العمل، والدفع باتجاه إيجاد حلول لائقة للارتقاء بهن في سوق العمل.

ب. المساعدة على النهوض بالنساء في ميدان العمل، سواء من خلال مساعدة صُنّاع القرار على الصعيد الحكومي أو في مجال المؤسسات المجتمعية.

ج. مساعدة مؤسسات التعليم العالي في البلاد على الإرشاد والتوجيه للتعليم والعمل بما يتوافق مع واقع النساء البدويات في النقب.
 

فجوات إجتماعية في التعليم الأكاديمي: الوصول إلى المؤسسات ومجالات التعليم وتحصيل اللقب الجامعي الأول

الباحثون: د. ياريف بانيغر وبروفيسور حنا أيالون

المؤسسة الأكاديمية: جامعة بن غوريون

يُعتبر التعليم العالي أساساً هاماً للانخراط في سوق العمل العصري بنجاح وأساساً للمشاركة الاجتماعية ولإدارة حياة راشدة وغنية على الصعيدين الاجتماعي والثقافي. على الرغم من نسبة الشباب العالية التي تلتحق بالتعليم العالي في إسرائيل، إلا أن هناك فجوات كبيرة بين شرائح سكانية مختلفة بالنسبة لتحصيل الألقاب الجامعية. يعتمد البحث الحالي على عينة واسعة وكبيرة من الشباب الاسرائيليين ويختبر بالتفصيل الفروق بين مختلف الشرائح السكانية في تحصيل اللقب الجامعي الأول، وذلك من خلال التطرق إلى مؤسسة التعليم ومجال التعليم وقيمة الشهادة الأكاديمية في سوق العمل. يهدف هذا البحث إلى التوصل إلى فهم أفضل للعوامل المسببة للفجوات الاجتماعية في التعليم العالي، ما يساعد صُنّاع القرار على وضع سياسة تعمل على تقليص تلك الفجوات.
 

الدمج بين التعليم والعمل في أوساط الطلاب الجامعيين الاسرائيليين: هل يساعد أم يعيق؟ من وبأي طريقة؟

الباحثة: بروفيسور راحل غالي تسينمون

المؤسسة الأكاديمية: جامعة تل أبيب

تُعتبر الفترة الانتقالية من بداية سنوات العشرين حتى نهايتها مرحلة حاسمة بالنسبة للعديد من الشباب في الدول الغربية الصناعية. ففي هذه الفترة تُتخذ قرارات هامة بالنسبة للزواج والتعليم والعمل، وهذه القرارات هي التي تبلور مسار حياة الشباب وتحدد معالم المجتمع.التجارب التي يخوضها الشباب في مجالات متعددة في الحياة والأهمية التي يوليها الشباب لتك التجارب تتبلور في سياق بيئي وثقافي واقتصادي قد يشجع أو يمنع خوض التجارب والالتزام بمهمات الحياة الأساسية. فنجد على سبيل المثال شباب من فئات مجتمعية قوية مادياً يسمحون لأنفسهم بالدراسة في المؤسسات الأكاديمية دون حاجة للعمل أثناء الدراسة، وعلى الصعيد الآخر هناك شباب ينتمون إلى فئات اجتماعية ضعيفة اجتماعياُ-اقتصادياُ يُضطرون للعمل لتمويل دراستهم أو قد يُضطرون للتنازل نهائياً عن إمكانية الالتحاق بالتعليم العالي.

قد يتولد عن الدمج بين مهمتين صعبتين مثل التعليم والعمل صراعات تجعل من الصعب على الطالب ان ينجح في كل واحدة من المهمتين، لكنها في الوقت ذاته تُثري وتساهم في إتمام كل وظيفة. وعليه، يسعى هذا البحث إلى فحص مساهمة العوامل الشخصية والبيئية في تفسير الجوانب المولدة للصراعات والجوانب المثرية الناجمة عن الدمج بين التعليم والعمل في أوساط الطلاب الجامعيين الاسرائيليين. وهناك هدف إضافي يسعى البحث إلى تحقيقه، ألا وهو فحص انعكاس الصراع والإثراء المترتبة عن الدمج بين التعليم والعمل على برامج الطلاب الجامعيين المستقبلية المهنية والأسرية وعلى راحتهم النفسية.
 

تعامل صُنّاع القرار مع نتائج التقييم: التنبؤ بردود فعل مدراء المدارس على نتائج التقييم بالنسبة للمناخ المدرسي

الباحثون: د. نوغا سبردليك، الجامعة المفتوحة وجامعة بن غوريون؛ بروفيسور شاؤول أورغ، الجامعة العبرية في القدس؛ د. يئير برزون، جامعة حيفا وجامعة بار إيلان).

يسعى هذا البحث إلى فحص مستوى وطريقة تعامل المدراء مع نتائج تقييم أداء مدارسهم وكيف يستخدمون تلك النتائج. يفحص البحث كيف تؤثر خصائص المدراء الشخصية والمعنوية إلى جانب آرائهم المسبقة بالنسبة لامتحانات التقييم وبالنسبة لخصائص الامتحانات على طريقة شرحهم لأسلوب التعامل مع نتائج التقييم. وبالإضافة لذلك يفحص البحث كيف يتم عن طريق تعامل المدراء مع النتائج إلى جانب أسلوبهم القيادي تفسير طريقة ومدى استخدام النتائج ومدى فائدتها؟
 

القياس المشترك لنتائج المشاريع الاجتماعية

الباحثون: بروفيسور جاك حبيب والسيد يوناتان ألموغ

المؤسسة الأكاديمية: معهد بروكيندايل مايرز جوينت

إن القياس المشترك للنتائج هو بمثابة قياس يتم بالتعاون بين عدد من المؤسسات التي تعمل في مجال اجتماعي محدد. هناك قناعة آخذة بالانتشار اليوم في إسرائيل وفي العالم بالنسبة لأهمية العمل المشترك الذي تقوم به مؤسسات وفئات إلى جانب تعدد الفرص للتعاون. وعلى هذه الخلفية يمكننا ان نفهم اهمية وجود جهاز قياس مشترك كوسيلة مركزية لتدعيم التعاون بين الأطراف المشاركة في العملية وتوجيه العمل المشترك بينها بطريقة نافعة.

وعلى الرغم من الاهتمام المهني المتزايد في هذا المجال، إلا أن التجربة الإسرائيلية المكتسبة المتراكمة في مجال القياس المشترك لا زالت ضئيلة، وسوف يكون هذا البحث من التجارب الأولى التي تسعى إلى تطوير هذا المجال على الصعيد النظري والعملي. وفي إطار هذا المجهود سيتم لأول مرة إجراء مسح لنماذج القياسات المشتركة للنتائج في المشاريع المجتمعية وسيتم تطوير نموذج تطبيقي جديد.
 

تقدير مساهمة المدارس فوق الابتدائية في الوصول إلى التعليم العالي

الباحث: بروفيسور موشي يوستمان

المؤسسة الأكاديمية: جامعة بن غوريون

يسعى هذا البحث إلى تقدير دور المدارس فوق الابتدائية في إسرائيل في إيصال خريجيها إلى مراحل التعليم العالي، وذلك من خلال تقدير قيمتها المضافة بحسب مقارنة معطيات نتائج امتحانات "ميتساف" التي تتم في الصف السابع مع نتائج امتحانات التوجيهي لنفس التلاميذ خلال وبعد إنهائهم مرحلة التعليم فوق الابتدائي. سيتمخض البحث عن تقديرات لمساهمة مدارس متفرقة في تقدم تلاميذها وتقييم عام لتأثيرات الجهاز التربوي فوق الابتدائي في إسرائيل على تكافؤ الفرص في التعليم. سيقوم البحث بتطوير أدوات بحثية يتم تكييفها خصيصاً لهذا الغرض، بما فيه أساليب تحليل غير معيارية تسمح بتطبيق منهجي لأسلوب متابعة المدارس وفحص موضعي لمشاريع تربوية تسعى إلى تحسين الوصول إلى التعليم العالي.
 

أنماط استخدام نتائج التقييم في أوساط الأطراف التي تمول المشاريع المجتمعية في إسرائيل

الباحثة: د. تالي فرويند، عنات كيدم وليئور روزنبرغ

المؤسسة الأكاديمية: مركز التكنولوجيا التربوية (ماتاح)

تحول القياس والتقييم خلال العقود الأخيرة إلى جزء لا يتجزأ من نظام عمل المؤسسات. وتشير الدراسات في السياق الأمريكي إلى توسع، بل وترسيخ أساليب عملية للقياس والتقييم من خلال التركيز بشكل كبير على فحص جدوى عمل المنظمات والمؤسسات الحكومية والمؤسسات والصناديق الخيرية.

يسعى البحث الحالي إلى توسيع الفهم بالنسبة لطريقة وحجم تأثير أنشطة القياس على قرارات الهيئات الممولة في سياق الميدان الاجتماعي في إسرائيل. يستمر البحث لمدة سنة ويتم خلاله محاورة 25 جهة ممولة ومفعّله للمشاريع في إسرائيل، ويتم إجراء استطلاع أونلاين (إلكتروني) لحوالي 150 هيئة تمويلية وتشغيلية في إسرائيل.

يساهم هذا البحث في مواصلة الجهود الرامية إلى معرفة المزيد عن الطريقة التي تقوم من خلالها الهيئات التي تمول المشاريع في الميدان الاجتماعي في إسرائيل باستخدام نتائج التقييم. كما ويقدم البحث صورة عن أنشطة التقييم من خلال تعميق الفهم بالنسبة لاتجاهات العمل اللازمة لزيادة تأثيرها.
 

التربية الخيرية – ميادين الالتقاء بين الحضارة الغربية والحضارة الإسرائيلية الآخذة بالتبلور. (1882-1948)

الباحثة: د. تالي تدمور- شمعوني ود. نوريت رايخل

المؤسسة الأكاديمية: جامعة بن غوريون

يسعى هذا البحث إلى فحص المؤسسات التربوية التي تأسست ضمن المشروع التربوي الثقافي الذي قام بتمويله البارون مباشرة (1882-1900) وبواسطة الشركة اليهودية للاستيطان (1900-1924) وجمعية الاستيطان اليهودي في أرض إسرائيل (1924-1957). وفي صلب النقاش تقع مسألة انعكاسات المساهمة التطوعية الخيرية وتأثيرها على القيم التي تم إكسابها للتلاميذ في تلك المدارس؛ وكذلك بحث تلك المؤسسات بصفتها ميدان تلتقي فيه الحضارة الغربية والحضارة العبرية (حضارة البلاد) الآخذة بالتبلور.

يتم هذا الربط بالاعتماد على مصادر أولية تعود للفترة التي يتم بحثها وتعتمد أيضاً على أبحاث تتناول جوانب مختلفة من المواضيع التي يتم التطرق إليها خلال البحث. ومن جملة هذه المواضيع: التطوع الخيري التربوي؛ التضامن العرقي؛ "مشروع الحداثة"؛ التربية الإنسانية، الشخصيات المرغوبة لخريجي وخريجات المدارس وبلورة المجتمع الجديد؛ التسلسل التاريخي للتربية والبلدات الإسرائيلية.

يتبع هذا البحث إلى مجال تاريخ التربية التي ترى في مناقشة المدارس على محور الزمن بمثابة عدسة يمكن من خلالها مراجعة عمليات مركزية حدثت في المجتمع (Kaestle, 1995; Keeves, 1999; Rousmaniere, 2004).

أهداف البحث:

1. فحص تاريخ العمل الخير التربوي في السنوات 1948-1882

2. فحص التقاء مختلف الحضارات وشخصيات التلاميذ والمعلمين التي تطورت في المدارس التي دعمها البارون روتشيلد- شركة الاستيطان
    الاسرائيلية وجمعية الاستيطان اليهودي في أرض إسرائيل

3. فحص ترجمة مبادئ وقيم مثل "التضامن اليهودي"، التصليح والإنتاج، روح فلاحة الأرض، اليهودي الجديد وغيرها إلى رسائل تربوية.

معهد التطبيقات المشتركة لعلوم الحاسوب، جامعة حيفا

اسم المشروع:

معهد التطبيقات المشتركة لعلوم الحاسوب على اسم صندوق قيساريه إدموند بنيامين دي روتشيلد
 

المكان:

جامعة حيفا
 

لقد غيرت الأبحاث في مجال علم الحاسوب وجه المجتمع في عدة مجالات كالتربية والتجارة والصناعة والحكم والقانون وفي العديد من المجالات الأخرى. ومن منطلق الاعتراف بتلك التغييرات الحادة ولكي نعرف التحديات والإمكانيات التي تحملها هذه التغييرات معها، فقد تم في العام 2001 تأسيس معهد فريد من نوعه في جامعة حيفا لإجراء أبحاث متعددة المجالات في علم الحاسوب. وقد تم تأسيس المعهد بفضل استثمار من صندوق روتشيلد قيساريه الذي دعم كذلك نشاطات المعهد الاعتيادية. هدف هذا المعهد هو التعليم والتطوير والعمل كقاعدة للأبحاث وللبرامج متعددة المجالات في علم الحاسوب.

توجد في إسرائيل العديد من معاهد الأبحاث في علم الحاسوب، وفي باقي العالم هناك قلة قليلة فقط من المعاهد التي تكرس نفسها للأبحاث متعددة المجالات المرتبطة بعلم الحاسوب. معهد روتشيلد قيسارية للأبحاث متعددة المجالات في علم الحاسوب ينشط على ثلاثة مسارات أساسية: المسار البحثي والمسار التعليمي والمسار التكنولوجي. وعلى المسار البحثي يقوم المعهد بتطوير انشطة أكاديمية ترتبط بالبحث متعدد المجالات في علم الحاسوب ويبادر إلى إطلاق مشاريع جديدة للبحث متعدد المجالات وينظم حلقات دراسية ومداولات دولية مع باحثين من كافة انحاء العالم. وعلى الصعيد التعليمي قام المعهد بتأسيس مسارات جديدة للدراسة للقب الجامعي الأول والثاني في الدراسات متعددة المجالات لعلم الحاسوب ومسارات دراسية أخرى في الجامعة. وفي هذا الإطار يتم كل سنة منح 25 منحة دراسية لمسارات التعليم التي أطلقها المعهد. وعلى الصعيد التكنولوجي يقدم المعهد الدعم والتشجيع للتلاميذ المتفوقين ولأعضاء الكلية الراغبين في بحث وتطوير أفكار واختراعات ذات قيمة اقتصادية أو اجتماعية.

لقد غير تأسيس هذا المعهد وجه البحث العلمي في مجال الحاسوب في إسرائيل. وخلال سنوات عمله القليلة نجح المعهد في استقطاب العديد من الباحثين ودعم مشاريع وأعمال تعاونية مع أكثر من 12 قسم من أقسام جامعة حيفا. يقدم المعهد العديد من الخدمات للجامعة والمجتمع العلمي في إسرائيل كما ويساهم كثيراً في تعزيز قدرة إسرائيل على جذب خيرة الباحثين في العالم مع الحرص على الاحتفاظ بالعقول المتميزة.

اتصال بنا

صندوق روتشيلد قيساريا

شارع هئيشل 2 ص.ب 3001

المنظقة الصناعية قيساريا

ميكود 38900  هاتف: 6174809 4 972+ 
فاكس: 6360384 4 972+

بريد الكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.